الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

489

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

تفضّلوني عليه وإنّما أنا حسنة من حسناته ؟ ! 271 وسيف عبد الرحمن بن عوف هو العامل الوحيد يوم الشورى 272 لم يكن لأعيان الامّة ووجوه الصحابة ، وصلحاء الملّة في أمر تلكم الأدوار القائمة حلّ ولا عقد 272 عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « عليّ ممسوس في ذات اللّه » ، ومعنى هذه الرواية 273 ما هذا الاختيار ؟ وكيف يتمّ ؟ ولم ؟ وبم ؟ 274 قال الجاحظ : « لا يعلم رجل في الأرض متى ذكر السبق في الإسلام والتقدّم فيه ، ومتى ذكرت النجدة والذبّ عن الإسلام ، ومتى ذكر الفقه في الدين و . . . كان مذكورا في هذه الخصال كلّها إلّا عليّ » . روايات حول سلمان عليه السّلام 275 لا يرضى ابن عمر أن يكون عليّ عليه السّلام أفضل من أحد من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله حتّى بعد عثمان وليد بيت اميّة 276 بيعة ابن عمر تارة وتقاعسه عنها أخرى 277 ابن عمر هو الّذي أغرى عثمان بنفسه حتّى قتل 277 حجّة داحضة لابن عمر نحت له ابن حجر 279 لمّا تخلّف ابن عمر عن بيعة عليّ عليه السّلام أمر عليه السّلام بإحضاره 279 نسائل ابن عمر هلّا بايع هو أبا بكر ولم يجتمع عليه الناس وانعقدت بيعته باثنين أو أربعة أو خمسة ؟ ! وأمّا أبوه فلم يثبت أمره إلّا بتعيين أبي بكر إيّاه 280 حديث الشورى : قال عبد الرحمن بن عوف لعليّ عليه السّلام : « بايع وإلّا ضربت عنقك » 280 - 281 من تخلّف عن بيعة معاوية 281 قال الحسن بن عليّ عليه السّلام لمعاوية : « أفلا أخبرك بما هو أعجب من هذا ؟ ! » . قال : ما هو ؟ قال : « جلوسك في صدر المجلس وأنا عند رجليك » 282 معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله : « من بايع إماما . . . فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر » 283 كان من واجب الرجل قتال معاوية الخارج على الإمام الطاهر 283 قال عبد اللّه بن هاشم المرقال : « لو لم يكن ثواب ولا عقاب ، ولا جنّة ولا نار ، لكان القتال مع عليّ أفضل من القتال مع معاوية بن أكّالة الأكباد » 283 - 284